لاحظنا في السنوات الأخيرة الرئيس الأيراني إحمدي نجاد وهو يهدد بمحوا إسرائيل من على الخارطة. ولو لاحظنا كذلك خطاباتهُ لنجدهُ إنهُ في كل خطاب يلقيه يجدد تهديده بمحوا اسرائيل من على الخارطة, وتزداد خطاباتهُ النارية كل ما تجددت العقوبات على بلدهُ, وكأنه يقول لأمريكا واسرائيل:”اشنقونا واحتلوانا وارمونا في مزابل التاريخ, يرحمكم الله.”
إلا ان الشيئ الأكثر استغراباً واستعجاباً هو أن الرئيس الأيراني احمدي نجاد حينما ينتهي من خطابه, وبعد ذكر محوا اسرائيل وقروب زوالها من على الخارطة والقضاء على حلفائها, ينتهي خطابه بالقول ان برنامج ايران النووي سلمي! وهذا بالطبع غير مهاجمة الدول الغربية والخليجية. وهذا ما يجعلنا نتسائل هو إن كيف يكون البرنامج النووي الأيراني سلمي؟
رغم إنَ اطفال العالم الصغار إصبحوا يضحكون ويسخرون على شعارات الرؤساء الدكتاتوريين والأنتهازيين وسارقي اموال الفقراء, وعلى العبارة التي يرددوها في كل خطاب وفي كل مناسبة ليس لها معنى, إلا وهي عبارة “زوال اسرائيل من على الخارطة”, والتي اصبحت تعني سرقة إموال الفقراء والمظلومين والذهاب بهم إلى الهاوية, وجهنم الظلم والحروب والطغيان. إلا ان ما زال هناك من الوطنيين والقوميين والمتأسلمين ومن المتعصبين يصدقون هذه الشعارت الجوفاء والكاذبة التي لا محل لها من الأعراب, والذي اصبح شعاراً يلقيه الحكام الدكتاتوريين ليصلوا الى ما يريدوا إن يصلوا إليه من افعال شنيعة واجرامية.
ان اسرائيل والتي اصبحت عقدة احمدي نجاد, فلا يخلوا خطاب منهُ إلا وإن يجدد تهديدهُ بمحوا إسرائيل من على الخارطة, ثم يزداد جنون إسرائيل وتزداد مطالبتها بتزويد العقوبات على الشعب الأيراني البريئ كما حصل مع الشعب العراقي المظلوم. وتزداد مطالبتها كذلك بضربة عسكرية ضد أيران “الجمهورية الأسلامية”.
لذلك إوليس الأولى من احمدي نجاد إن يكون رئيس ذكي وصبور وليس متهوراً كالذي سبقهُ إلا وهو الرئيس العراقي الأسبق المتهور “صدام حسين”؟
إوليس إثبات سلمية برنامج إيران النووي عن طريق كف التدخل في الشؤون العراقية الفلسطينية اللبنانية, والكف عن دعم الأرهاب في هذه الدول وغيرها؟
إلا يعتبر تدخل النظام الأيراني في مصالح الدول المجاورة هو الأكثر خطراً من اسرائيل, إم لأنه نظام اسلامي متشدد بحت فيحل عليه قتل من يشاء وإباحة دم من يشاء والتدخل في شؤون اي دولة, كما كان يفعل الامويين والعباسيين بالمسلمين بحجة انهم سلاطين الله على الأرض؟
لماذا لا يتوقف النظام الأيراني عن ظلم كل من يخالف نظامهم المتشدد من ابناء الشعب الأيراني؟ لماذا لا تهتم الحكومة الأيرانية بأبناء شعبها الفقراء بدلاً من الأهتمام بعقدة اسرائيل؟ لماذا لا تتعاون إيران بصورة فعلية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ هذه الأسئلة نطرحها لكل من يدعي ان برنامج إيران النووي سلمياً.
إوليس إثبات سلمية برنامج إيران النووي عن طريق كف التدخل في الشؤون العراقية الفلسطينية اللبنانية, والكف عن دعم الأرهاب في هذه الدول وغيرها؟
إلا يعتبر تدخل النظام الأيراني في مصالح الدول المجاورة هو الأكثر خطراً من اسرائيل, إم لأنه نظام اسلامي متشدد بحت فيحل عليه قتل من يشاء وإباحة دم من يشاء والتدخل في شؤون اي دولة, كما كان يفعل الامويين والعباسيين بالمسلمين بحجة انهم سلاطين الله على الأرض؟
لماذا لا يتوقف النظام الأيراني عن ظلم كل من يخالف نظامهم المتشدد من ابناء الشعب الأيراني؟ لماذا لا تهتم الحكومة الأيرانية بأبناء شعبها الفقراء بدلاً من الأهتمام بعقدة اسرائيل؟ لماذا لا تتعاون إيران بصورة فعلية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ هذه الأسئلة نطرحها لكل من يدعي ان برنامج إيران النووي سلمياً.
بقلم: حسين الفحام
Filed under: مقالاتي السياسية